مواقع
التواصل الاجتماعي وتأثريها على الشباب
يمكن
تعريف مواقع التواصل الاجتماعي بانها تقنية تسهل تواصل الأشخاص مع بعضهم البعض،
ولكن لكل تطور سلبيات وإيجابيات
فمن
ظهور مواقع التواصل الاجتماعي حدثت أمور كثيرة في مجتمعنا وتغيرت عادات كثير
فمواقع التواصل الاجتماعي تقع بنسبة 90% بين أيدي الشباب وبعض الشباب لا يحسنوا
التعامل بها ولا يستفيدوا منها بشكل إيجابي.
من إيجابيات
مواقع التواصل الاجتماعي، التواصل مع العالم الخارجي وتبادل الآراء والأفكار
ومعرفة ثقافات الشعوب الأخرى، ممارسة العديد من الأنشطة التي تساعد
على التقرب والتواصل مع الآخرين، سرعة نقل الاخبار بشكل مباشر وعدم تضليل الحقائق،
تقريب المسافات البعيدة بحيث التواصل مع الأقارب والأصدقاء بشكل أسهل، سرعة البحث
عن المعلومة المراد التحقق منها دون أخذ وقت طويل، تمكين الشركات من عرض المنتجات
في شكل إعلانات، تبادل العلوم والمعرفة وأحدث الأبحاث العلمية بسهولة، وغيرها من الإيجابيات
كثيرة لا تعد ولا تحصى.
ومن سلبيات
مواقع التواصل الاجتماعي، أثرت مواقع التواصل الاجتماعي في العلاقات بين أفراد
الأسرة، ازدياد حالات الخيانة الزوجية والطلاق، انتشار التطرف باستخدام الجماعات
المتطرفة لأفكارها الخبيثة وبثها للشباب، إضاعة الوقت بدون فائدة، كثرة الإشاعات
والمبالغة في نقل الأحداث، غياب الرقابة وعدم شعور بعض المستخدمين بالمسؤولية، يؤدي
إلى عزل الشباب والمراهقين عن المجتمع، نقل المواد الإباحية المحرمة في شرعنا،
ازدياد حالات الابتزاز وحالات التحرش، وليس هذه فقط فغيرها الكثير وبتزايد يومي.
للأسف
أن في مجتمعنا تم استقلال السلبيات أكثر من الإيجابيات وذلك لأسباب كثيرة وأهمها
ضعف الرقابة الأبوية.
جعلت مواقع
التواصل الاجتماعي من شبابنا عبيدناً لها، فأهم ما لدى الشباب اليوم مواقع التواصل
الاجتماعي وماذا يحدث بداخلها، وضعف المستوى العلمي لدى شبابنا من أسباب هذه
المواقع وزيادة حالات أمراض التوحد وفرط الحركة لدى الأطفال من هذه المواقع وما
يشاهدونه بها في ظل ضعف الرقابة الأبوية.
تعليقات
إرسال تعليق